إلى القمّة تتجه الطموحات، وبالقيم تُبنى الخطوات، وبالعمل الصادق تتحول الآمال إلى أثرٍ يبقى ..
وفي الطريق نحو القمم، لا يكفي أن ترتفع الخطى؛ بل لا بد أن تسمو الهمم، وتترسخ الفضائل، ويكبر في داخل الإنسان معنى المسؤولية والعطاء ..
فالقمة الحقيقية تبدأ من الداخل:
قمّةٌ في الطموح، وقمّةٌ في الاجتهاد، وقمّةٌ في المثابرة، وقمّةٌ في الإخلاص ..
ومن هذا المعنى انطلقت جمعية قمم الشبابية، لترافق الشباب في رحلة بناءٍ متكاملة، عبر أربعة مستويات رئيسية، تسهم في تنمية قدراتهم، وتعزيز قيمهم، وإطلاق طاقاتهم؛ ليبلغ كل شابٍ قمّة عطائه وفاعليته في مجتمعه ..
ومن هنا نفتح صفحات هذا التقرير، لنروي لكم قصة عامٍ من الطموح والعمل والأثر… ورحلةٍ متجددة نحو القمّة ..